استضافة قاعة المنتدى في متحف ياسر عرفات اليوم الأربعاء 2026/07/29، فعالية إحياء الذكرى السابعة والأربعين لانتصار الثورة الشعبية الساندينية في التاسع عشر من تموز/ يوليو 1979، التي أقامتها سفارة دولة نيكارغوا لدى دولة فلسطين، بحضور عدد من أعضاء اللجنتين التنفيذية لمنظمة التحرير والمركزية لحركة فتح، وأعضاء السلك الدبلوماسي المعتمدين في فلسطين، وممثلين عن مؤسسات دولية والمجتمع المدني.
وبدأت الفعالية بالسلامين الوطنيين الفلسطيني والنيكاراغوي والوقوف دقيقة صمت على أرواح شهداء الحرية في العالم أجمع.
ورحب د. أحمد صبح رئيس مجلس إدارة مؤسسة ياسر عرفات بالحضور، قائلاً: من قاعة المنتدى وبالقرب من ضريح الرئيس المؤسس ومن خندقه الأخير تقوم المؤسسة باستضافة إحياء الذكرى السابعة والأربعين لانتصار الثورة الساندية، البلد الصديق لدولة فلسطين.
وشكر صبح دولة نيكاراغوا شعباً وقيادة على موقفهم الداعم لدولة فلسطين على الساحة وفي المحافل الدولية.
كما استذكر د. صبح بعض المواقف التي ربطت الرئيس الراحل ياسر عرفات مع قيادة نيكاراغوا على مر التاريخ، مؤكداً على العلاقة المتينة المبنية على الحق والحرية واحترام الآخر.
وألقى كل من عزام الأحمد أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، ود. رياض المالكي مستشار السيد الرئيس كلمات بالمناسبة.
وأكد المتحدثون على أن هذا الاحتفال يجسد القيم المشتركة من النضال والتضامن والصداقة بين شعبي نيكاراغوا وفلسطين.
وأشاروا إلى أن إحياء هذه المناسبة في متحف القائد ياسر عرفات يحمل دلالة تاريخية وسياسية ورمزية عميقة، ويعكس عمق العلاقات التي جمعت قيادتي وشعبي البلدين على مدى عقود طويلة من الصداقة والاحترام المتبادل.
وفي ختام الفعالية وضع سفير نيكاراغوا إكليل من الزهور على ضريح الرئيس ياسر عرفات.